مواقف محرجة
الوقت: آآآآخر الشهر
المكان: السوبر ماركت
طبعا في هذا الوقت من الشهر تتضاعف شهيتنا للإسراف..المحفظة “راهية” ..من قدي! بدأت من أول الرفوف في السوبر ماركت إلى أن وصلت إلى النهاية ..والنتيجة كانت عربة تسوق “تغص” من الأغراض..ذهبت لدفع الحساب عند أمين الصندوق..
طوط…..طوط…..طوط…..صوت الحاجيات وهي تمر على تلك الأشعة الحمراء يرن في الآذان..والمبلغ في الشاشة يتزايد
عند وقت الدفع جئت أخرج محفظتي من الحقيبة…..يا إلهي…لقد نسيتها!!! يا للحرج..ماذا أفعل؟ الطابور طويل من خلفي..والأغراض متكدسة أمامي..!!
همست في أذن قريبتي التي جاءت معي لحسن الحظ…بتسليفي المبلغ إلى أن نصل إلى البيت ..وبعدين يحلها ألف حلال!! الحمدلله أن قريبتي معها المبلغ المطلوب وإلا كنت باختفي من الاحراج!
الدرس المستفاد: تأكدي دائما من وجود أحد معك عند التسوق ومحفظته “مليانة”!
كنا راجعين من أحد النزهات العائلية وكنت جالسة مع أطفال العائلة في المقعد الخلفي في السيارة..نأكل الآيس كريم ونمرح ونلعب…وصلنا عند البيت وشاهدت جارتي خارجة من منزلها ..نزلت من السيارة وذهبت للسلام عليها..من باب حسن الجيرة..”سنعة ما شاء الله علي”
..وأرحب وأهلل بها لكن جاءت ردة فعلها غريييبة جدا على هذا الترحيب..برووود غرييييييب جدا..
دخلت البيت وأنا مستغربة جدا من ردة فعلها ..توجهت إلى غرفتي وهممت لأعلق عبائتي على الشماعة…إلى مفاجئتي السارة…..
شلالات الآيس كريم الذائب تهدر من على عبائتي ..وكأنني لم آكل آيس كريم في حياتي قط…! إذا هذا كان سر البروووووووووود..! كيف لم أشعربهذا السيل؟؟ الله أعلم!
الدرس المستفاد: في عندنا مثل يقول “من جعل نفسه سبوس لعبت فيه الدياي”..أطفال + آيس كريم= بهدلة !
كانت سنة دراسية عصيبة في الجامعة..لأنني كنت أضطر للتنقل ما بين الصخير والمدينة…وكل مبنى في الصخير يبعد 5 دقائق مشيا أو أكثر…وكان الجوووو حااااار لدرجة لا تطاق…
كنت أخرج من المدينة منهكة ، متهالكة لإكمال محاضراتي في الصخير.. المحاضرة الأولي في مبني “البيزنس” والثانية في مبني 21 وللعلم فإن المسافة ما بينهما كانت قاتلة (قبل التعديلات الجديدة في الشوارع)!!
على أية حال…انتهيت من محاضراتي وهممت بالخروج من القاعة التي في مبنى 21 إلى محطة الباصات..وإذا بي أسمع صوتا غريبا….يظهر الصوت إذا مشيت ويتوقف إذا توقفت..حنيت رأسي للأسفل وإذا بحذائي قد تفكك!! القطعة المطاطية السفلية تفككت عن باقي الحذاء وجزء بسيط منها ملصوق في الحذاء..وأي حركة حيضرب في المليان…!
ماذا أفعل الآن..والطريق إلى محطة الباصات طوييييل..والأصوات الخارجة من تصافق قطعة المطاط بباقي الحذاء ملفتة للنظر جدا!
لا يوجد أي حل آخر… علي أن أتظاهربأني عرجاء!!
وفعلا فعلتها..لا أعرف كيف ولكني فعلتها..حاولت قد المستطاع أن أخفف درجة “العرج”..حتى لا ألفت الأنظار..ولكن الانظار التفتت مهما فعلت!
وصلت إلى محطة الباصات بسلام..وركبت الباص إلى البيت وطوال الرحلة لم أستطع أن أتوقف عن الضحك في داخلي!!
الدرس المستفاد: تستطيعين التمثيل إن أردتِ!
الانتخابات الكويتية كانت في أشدها ..خاصة بعد السماح للمرأة الكويتية بالترشح والترشيح…وكان الحديث في قاعة المحاضرات عن هذا الموضوع..قبل وصول الدكتور…وعندما وصل تناقشنا معه في هذا الموضوع لأن الدكتور من النوع الذي يحب التحدث عن السياسة بشكل فكاهي رااائع…فاستغلينا الفرصة وبدأنا بالنقاش معه عن الانتخابات.
في هذه الاثناء دخلت فتاة “كويتية” متأخرة إلى القاعة عند حديثنا عن الانتخابات والمرأة..وبدأت تسأل الدكتور..”عن ماذا تتحدثون” …فأجابها الدكتور : “عن الانتخابات الكويتية و ترشح المرأة وأن صورها بدأت بالانتشار في الشوارع”
وبكل عفوية ودهشة تسأل البنت : “صج!! شرايك فيهم حلوين؟؟؟!!!”
طبعا…انفجرت القاعة بالضحك…وهدأوا بعد فترة..أما أنا وزميلاتي جلسنا نضحك طوال المحاضرة…طبعا بصمت..وإلا جان رحنا فيها!
الدرس المستفاد: لا تتدخلي في السياسة أبدا!



أحدث التعليقات