مـن غــزة الـقـسـام هـاتـي عـزة
لـمـا دهــاهــا الـفـقــر والإمــلاق!
شـدت حـزام الصـبر رغـم جراحها
لا الـمـوت يـثـنـيـهـا ولا الإرهــاق!
وعـيـونـها نظـرت لأمـــة أحــمــد
و إلـى الــسـمــاء فــربــهـا رزاق !
يـا أمـــة أمــجـادهــا مـسـطـورة
عـبـر الـقــرون وجـنـدهـــا أعـراق!
يــا أمـتـي : آن الأوان لــنــصـرة..
إذ في العمى لا ينفـع استغـراق!
لا تـخـذلـيـهـا وامـنـحـيـهـا نصـرة
رغــم الـحـدود فللـقلــوب عنـاق!
فالـنـصـر صـبـر والسنـون تـداول
واللـيــل يـأتـي بـعـده الإشــراق
الوسوم:غزة



اللهم كن لهم عونا
و فرج كربتهم و دمر عدوهم
آمين..آمين
قصيدة رائعة
الله يكون بعونهم ويفرج كربتهم ان شاء الله
فعلا ائعة..لكني لست من كتبها..وجدتها على أحد المواقع..ولم أعرف كاتبها للأسف!
آمين
مرحبا بك عزيزتي
مالنا الا الدعاء لهم
الله ينصرهم ويتقبل شهدائهم ويشفي مريضهم
ويحميهم يارب
لا تنسى أن الدعاء هو مخ العبادة..و ما خاب من دعا الله
آمين!
ليست غزة قطاعا او مقاطعة بل هي بوابة ربما تكون الأخيرة لدخول العالم العربي و الأسلامي لبني صهيون و لذا ليس القرار فيها يكون لرؤساء و مجالس قرارها شعبي بحت و اغلب المواطنين يعلمون حق العلم ان التحرير يبدأ من غزة و ان الأستعمار الكامل يبدأ منها و ان اي تحقيق لنصر الصهاينة و عصابتهم طبعا يتعبر انتصار الدول المستعمرة ليس لأراضينا الآن بل لأرواحنا و ما يحيط بها لأن الأستعمار الفعلي اليوم هو مانراه من تخاذل و مناصرة العدو على الأخ حتى يتمكن في الأرض و انا كمواطن بسيط ليس لي ما اضيف سوى ان شعب غزة لا يدافع عن نفسه بل على كل العرب و المسلمين و المستضعفين في الأرض جميعا و شعب غزة على عاتقه مسؤولية تاريخية لم يقدر احد على تحملها احد قبله فحرب لبنان عي بوادر نصر المستضعفين و غزة نهايته ان الله معهم ضد الطاغوت و عصابته و علينا ان نكون معهم و لكن السؤال كيف و متى و أين
كيف يمكن مساندتهم لا التبرع كأنهم منكوبة اثر ظروف طبيعية
متى يمكن التحرك الفعلي لصد هذه الحرب عن تحقيق اهدافها
اما اين هل سنناصر غزة في بيوتنا او في شوارعنا ام على ارض المعركة ربما ما علينا فعله اليوم ربما يكون جنونا او ضربة قاسمة لظهر العدو امام العالم هل علينا بالقيام بمسيرة عالمية حاشدة تخترق كل الحدود و تجتاز كل المعوقات و تتحدى كل الحكومات سواءا المزالية للطاغوت او غير موالية و نجتاز حدود غزة و ننقذ ما يمكن انقاذه من شعب يريدون ابداته ربما ليس لدينا حل آخر ما دمنا عاجزين عن حمل السلاح فهل يمكن ان نحمي غزة بصدورنا
ليتني أجد اجابة او اترككم و اترك نفسي للدعاء عل الله يفرج كربتهم..