30 يوماً من الإيجابية (9) و (10)

10 يناير

لم أشأ أن اكتب شيئا بالأمس..كنت في مزاج لا يسمح بأي نوع من أنواع التفكير الإيجابي..لذا قررت أن لا أكتب شيئا قد أندم عليه في ما بعد..وأؤجل الكتابة إلى أن تهدأ الأمور..

اكتشفت مؤخرا بأن مزاجي هو الذي يتحكم في ما أفعله أو ما لا أفعله..المشكلة أن تقلباتي المزاجية غير متوقعة أبدا..قد أكون مستمتعة بشيء..وفجأة ولسبب بسيط..أجد نفسي ضجرة وأريد التغيير..

أصبحت ملولة إلى حد كبير..هذه لست أنا التي أعرفها..مالذي تغير يا ترى؟

الشيء الإيجابي في الموضوع أنني صرت أفهم نفسي أكثر..قادرة على تحليل مشاعري الداخلية وربطها بالأسباب أحيانا..وهذا شيء جيد في اعتقادي..

أما اليوم..فبدأت صباحي باحباط وكل الذي أفكر فيه هو المهام المتراكمة التي اقترب موعد تسليمها ولم أبدأ فيها بعد..أشعر أحيانا بأن الوقت يمضي أسرع من أن ألحظ تقدمه..أو أن أنجز فيه. حاولت بعدها تجاوز هذا الإحباط وفعل شيء جديد لم أفعله مسبقا..كتغيير للروتين والشعور بأنني قادرة على فعل ما أريده. على الرغم من أن الفعل الجديد كان بسيطا للغاية إلا أنه ساهم كثيرا في إزالة الإحباط وتعويضه بشعور جديد. في بعض الأحيان ألجأ إلى حيلة تغير الشوارع التي أمر عليها في طريق عودتي للمنزل واختيار أكثر طريق يحتوي على كمية من الأشجار والمسطحات الخضراء مهما كان هذا الطريق طويلا. حِيَل بسيطة لكنها مؤثرة.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: