30 يوماً من الإيجابية (12)

12 يناير

جائتني شاكية: “لدي اختبار نهائي غدا في مادة الرياضيات ، أنا خائفة ماذا أفعل؟ حصلت على علامة جيدة في أعمال السنة واستعددت للامتحان، والمقرر سهل جدا ، لكني ما زلت خائفة ”

ابتسمت لأني أعرف هذا الشعور، وعرفت بأن ما ينقصها هو رشة ثقة بالنفس وقليل من التفكير الإيجابي وتكون جاهزة لأن تهضم الامتحان هضما! نصحتها بأن تثق بإجاباتها ولا تغيرها بعد أن تساورها الشكوك عند المراجعة…يقال بأن أول جواب تكتبه هو الجواب الصحيح في الغالب..صرت أؤمن بهذا بعد خبرة سنوات من الامتحانات التعجيزية ! ثم نصحتها أن تبدأ الحل باسم الله وتواصل وهي واضعة في بالها أ”ن الامتحان سهل وأنني قادرة على تجاوزه لأنني جاهزة تماما له” ، وقلت لها بأنني انتظر درجة التفوق.

سكتت ولم ترد..لا أعرف حقيقة إن كانت قد اقتنعت بكلامي..فأبناء هذا الجيل صعب اقناعهم بأي شيء..ستبدي لي الأيام القادمة نتيجة نصيحتي🙂

امتحاناتي اقتربت أيضا…علي أن اتمسك بهذا التفاؤل وهذه الإيجابية قدر الإمكان..فأنا بحاجة لها أكثر من أي وقت مضى!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: