لبّيك يا وطـــن!

22 فبراير

صلاة المغرب في لقاء الودة الوطنية البحرينمدخل}

من خطيت انته تلاقت كل خطاوينا بخطاك

افتح الانوار تلقى الموج يمشي في خطاك

ثبت الله اقدامك ف دنياك وسدد لك خطاك

احنا جيلك يا حمد شلنا على تربتنا جيل

نقعد نباري البلد في القلب مثلات النجيل

ندري هم الديره بوسلمان هو هم ثجيل

تعمدت الصمت والهدوء في الأيام السابقة..فالمشاعر وقتها لم تكن في ميزانها الصحيح…الوضع في البحرين كان لا يحتمل أي كلام أو مزايدات..والذهول من أن كل هذا يحصل في البحرين هو سيد الموقف بلا شك..طوال الأيام الفائتة كنا لا ننام..عين على التلفاز والأخرى تتصفح المواقع لتعرف آخر الأخبار والتطورات..والزاد لم يكن له أي لذة أو طعم…

بلد المليون نخلة..والعيون العذبة..بلد الـ”هولو و اليامال”..جزيرة الابتسامة المشرقة..تُخطف منها ابتسامتها في غمضة عين…وتكتسح بالحزن والسواد..بين ليلة وضحاها..الرجال قبل النساء بكوا لحالك يا بحرين..والإعلام المضلل وأطنان الشائعات لم تكن في صفكِ أبدا..وأصبحت زادا لنار الفتنة بين الطرفين..حتى بتنا لا نعرف أين الحقيقة..ومن هو المخطيء؟ والسؤال الذي يحوم في أذهنة الكثيرين حينها “ماذا بعد؟” وشا

لكن بالأمس….إلتم البحرينيون ليهبوا لتضميد جراحك يا بحرين..في لقاء تاريخي..أفخر بأني قد شهدته..وشهده ونظمه الشباب من جيلي..”لقاء الوحدة الوطنية”…كان واحدا من تلك الأيام التي تجعلك تبكي فرحا من دون أن تداري دموعك..لأن الكل يبكي مثلك…ويقشعر بدنك لرؤية طفل صغير يردد بكل براءة “عاش بوسلمان” بدون أن يمل..وشاب يحمل  -بكل عنفوان – راية البحرين ويختال فخرا..وفتاة اتخذت علم البحرين وشاحا يزيدها أناقة وبريق…

الجمهور في لقاء الوحدة الوطنية

300 ألف بحريني من جميع الطوائف توحدوا في هذا اللقاء التاريخي

كُنا يا بحرين مثل ما أردتي..مترابطين..نسينا خلافاتنا وجئناكِ من كل الجهات..حتى غصت بنا الشوارع..وقتها شعرت بأنك يا بحرين تختالين غنجا بثوب “النشل” الأحمر الزاهي..يزين جيدكِ عقد لؤلؤ ثمين كُنتِ قد خبأته للمناسبات العزيزة جدا على قلبك ولا ترضين أن يراه إلا المخلصين..واليوم تباهين به من كان يساوم على استقرارك.

استمدينا فرحنا من فرحك بنا…من اجتماعنا من أجلك..فقط..اضطررت يا بحرين لأن أجلس في الزحام 6 ساعات…دون أن أشعر..مضت وكأنها دقائق…استمعنا خلالها بكل إنصات لبيان الوحدة الوطنية..كبّرنا مع من كبّر…وحيينا البحرين وقادتها..دعونا خلالها للُحمة الوطنية..والاستقرار والأمان..كان الكل متسامحا إلى أبعد حد…ننظر إلى بعضنا البعض ونبتسم لا إراديا

الزحام بدأ من "عذاري" إلى مسجد الفاتح

أتعرفين يا بحرين…هذه هي المرة الأولى التي لم أتذمر من عملي كعادتي كل يوم..بل لم أتذمر من زيادة أعمالي لغياب بعض من زميلاتي في العمل للاعتصام في الدوار..لأني أعرف أني جزء من نهضتك ورفعتك..أعرف هذا الشعور جيدا الآن والكل أصبح يعرف ذلك أيضا….جددتِ فينا الهمة..ولن ترينا نخذلك بإذن الله

مخرج{

تبين عيني؟

لج عيوني

أنا وكل ما أملك

فدا أرضج

يا شوق اللي

إذا ابعد..يناديني

رد واحد to “لبّيك يا وطـــن!”

  1. NO to Arrogance 28/02/2011 في 11:51 م #

    و نرید ان نمن علی الذین استضعفوا فی الارض و نجعلهم ائمه و نجعلهم الوارثین
    الله اکبر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: