حصار

أكتوبر 22, 2009 ~Amal~ أضف تعليق

اقول .. شاقول

وانا اللي شابت عروقه

ورا غيوم الاماني

ينتظر

دانة فرح

مزروعة بالاخلاص

اقول شاقول

وانا محاصر مثل عصفور

جدامه مئة قناص

– علي الشرقاوي

أزمة ربع العمر!

أكتوبر 2, 2009 ~Amal~ 13تعليقات

سمعت بهذا المصطلح لأول مرة في برنامج اسمه Starting Over كان يُعرض على قناة MBC4 منذ بضع سنوات ، البرنامج باختصار كان من برامج الواقع حيث تتجمع عدة نساء في بيت واحد ويتم التعرف عليهن وحل مشاكلهن من قبل مدربين للحياة (Life coaches) . إحدى المشارِكات كانت في الخامسة والعشرين وتشعر بأنها ما زالت تتخبط في الحياة ، لا تعرف ماذا تريد أن تفعل وهل ما تفعله الآن صحيح، كانت تريد من يضعها على المسار الصحيح لتحدد أهدافها وتكمل خطواتها بثقة نحو ما تريده، أتذكر حينها بأن مدربة الحياة المسؤولة عنها شخصت حالتها بـ ( quarter-life crisis) بأزمة ربع العمر! كنت أقول في نفسي ما هذه الترهات ، ما هذا المصطلح الغريب؟ كيف لإنسانة شابة ، مقبلة على الحياة أن تشعر بكل هذا الضياع ؟ تخرجت للتو من الجامعة ، ذات شخصية قوية وتريد أن تصبح مراسلة ،  ومتزوجة من لاعب كرة سلة مشهور، فما الذي ينقصها؟ ولماذا جاءت إلى البرنامج أصلا؟ مشكلتها بالنسبة للمشاركين معها تبدو تافهة جدا! وما قصة أزمة ربع العمر هذه؟! سمعت عن أزمة منتصف العمر لكن أزمة الربع؟!!

انتهت تساؤلاتي عن الموضوع مع انتهاء البرنامج، ولا أعرف ما الذي ذكّرني به مرّة أخرى ، بحثت في الانترنت عن الموضوع وجاء وصفُها كالتالي (من موقع الويكيبيدبا) :

هو مصطلح يطلق على الفترة من العمر التي تحدُث فيها التغييرات الجذرية في حياتك من بعد المراهقة، تمتد من بداية العشرينيات إلى أوائل الثلاثينيات.

  • الشعور بأنك لست جيدا بما فيه الكفاية ، لأنك لم تجد الوظيفة التي تناسب مؤهلك الأكاديمي.
  • الحيرة في عالم العمل والحصول على وظيفة.
  • الخوف من المستقبل القريب والبعيد والتشكيك في أهدافك في الحياة.
  • عدم الثقة بإنجازاتك الحالية.
  • إحباط وظيفي.
  • الحنين إلى أيام المدرسة أو الجامعة.
  • الشعور بأن الكل أفضل منك.
  • الملل من التعاملات الاجتماعية.

الأعراض السابقة كانت تصف حالتي منذ تخرجي من الجامعة إلى الآن، صدمت – وارتحت في نفس الوقت- لمعرفتي بأن ما أمُرّ به عادي وطبيعي ، بل شائع جدا على حسب ما تقوله الموسوعة! لمَ لم يقل لي أحد هذا الشيْ من قبل؟ لم لم يذكر لي أحدهم بأنني سوف أخرج من مرحلة المراهقة وأدخل عالم الكبار لكن سيواجهك كذا وكذا. كنت أدرك بأني أمر بأزمة نفسية ، ربما لاحظ من يتابع مدونتي هذا الشيء من خلال كتابة مذكراتي وخواطري، لكن لم أكن أدرك بأن هذه الأزمة طبيعية جدا في وضعي من بعد التخرج من الجامعة، صرت أعرف الآن ما كانت تعانيه تلك الفتاة . الأعراض السابق ذكرها مازلت أعاني أغلبها، لكن الفرق أنني الآن أصبحت مدركة لانفعالاتي وأمزجتي :) . لا تتصورون كم ارتحت لاكتشافي هذا!

قد يقول البعض بأن هذه الأعراض ناجمة من عدم الثقة بالنفس، وبرأيي أنه ليست كذلك وإنما هي آثار مترتبة من الدخول من مرحلة صعبة جدا وهي المراهقة إلى عالم الكبار، تزول بمجرد تثبيت قدمك فيه والتخلص من ثوب المراهقة الذي دخلت به ذلك العالم.

Categories: مذكرات

سبتمبر 20, 2009 ~Amal~ 4تعليقات

مشرومتين لابسين بشت ليش؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

عيد الفطر :P

كل عام وانتوا بفرح وسعادة :)

Categories: مذكرات

ر م ض ا ن ك ر ي م !

اغسطس 18, 2009 ~Amal~ 6تعليقات

أتى سريعا هذه المرة، وكأنه يقول ها قد أتيت مسرعا لتُغفر لكم خطاياكم ولتُفتح لكم أبواب الرحمة ، فاستغلوني ولتشمروا عن سواعدكم للطاعة لأني سأذهب سريعا كما أتيت!

أحب مظاهر استعداد العائلات ، الشوارع ،  و الأسواق -طبعاً! – لهذا الضيف الكريم، احتفالية روحانية سامية لا تتكرر إلا مرة كل سنة . وعلى النقيض، أكره استعداد الفضائيات له حتى أكاد أجزم بأن جل ما يُعرض الآن على التلفاز هو دعايات لما سيعرض في رمضان! سأحاول بأن لا تغريني هذه الاستعدادت قدر المستطاع، أما المفيد منها فأهلا وسهلا به!

رمضانكم طاعة وبرّ وإحسان :)

ramadan_1430_amalzone

خلفية شاشة لرمضان 1024×768

خلفية شاشة لرمضان 1024×768

خلفية شاشة لرمضان 1024×768

رمضانات سابقة:

خلفيات رمضان..مجانا!

رمضان هالسنة غير!

تدوينة سرّية في الوورد بريس!

اغسطس 15, 2009 ~Amal~ أضف تعليق

هذه الخاصية في الوورد بريس مفيدة في حالة كتبت تدوينة و بها بعض التفاصيل الخصوصية التي لا ترغب لأحد بقرائتها لكنك تريد أن تظهر في المدونة أو أن المدونة يكتب بها مجموعة من الكتاب وتريد تدوينة لا تظهر إلا لهم ..

اتبع الخطوات التالية:

ابدأ بتدوينة جديدة ثم اختر” خاص“  في مربع النشر.
privateالآن أكتب التدوينة مثل ما تفعل كل مرة واضغط على “update post“  ، سيتم نشر التدوينة على المدونة لكن لن يراها إلا أنت أو من يكتب معك بالمدونة .

update

تصفح المدونة وستظهر لك التدوينة معنونة ب “خاص:” ثم العنوان الذي كتبته (انظر الصورة ) . سجل خروجك من الوورد بريس وتصفح مدونتك كزائر سترى بأن التدوينة قد اختفت! لا تخف، سجل دخولك مرة أخرى وأعرض مدونتك وستراها مرة أخرى :) .

post

Categories: ووردبريس

سنتان!*

يوليو 28, 2009 ~Amal~ 12تعليقات

wh218

فندق اتلانتس مب احسن مني :mrgreen:

كنت قد أجلت نشر هذه التدوينة إلى أن أكتب مقدمة تليق بهذه المناسبة العظيمة ، محبوكة حبكة درامية لا يستطيع أحد الإتيان بها!  وبما أني من الواضح أني فشلت في هذا فشلا ذريعا سأقول لكم ما هي المناسبة العظيمة “على بلاطة” وبدون مقدمات…

المناسبة هي..مرور سنتين على مدونتي….(يمكنكم الآن إعادة أعينكم إلى الوضع الطبيعي بعد الاندهاش :mrgreen: ) …ولأنني لم أحتفل في عامي الأول..لأنه لم أشعر بأن هناك ما يستحق الاحتفال..قررت في عامي الثاني أن هذا الانجاز يستحق فعلا تدوينة خاصة..حتى إنني بدلت تصميم المدونة إلى شيء مبهج نوعا ما (لكنني بدلته لصغر الخط وعدم تمكني من تكبيره :/ )..إيذانا ببدء الاحتفال..ولماذا هذه المرة تسألون؟ لأني لم أظن أني سأبقى أدون لمدة سنتان..أبدا..!

دونت هنا كتجربة “خطيرة” وجريئة..بدئتها ببداية..ونسيتها أو لنقل تناسيتها شهرا لخوفي من التجربة…ورجعت لها أكثر جرأة ، فإما أن أكون أو لا أكون…وكانت هي الانطلاقة الحقيقية..بعدها بدأت أتخبط في نشر التدوينات، لا موضوع محدد، كل ما هنالك أنني كنت فقط أريد أن أنشر شيء، إلى أن دخلت أحد مقابلات العمل وسألني المدير سؤالا : “ماذا قدمتي على الانترنت عن تخصصك كونك عاطلة طوال هذه الشهور؟ ” ..احترت في جوابي..بل صُدمت..لم أتوقع هذا السؤال أبدا..وبين حيرتي وصدمتي، تذكرت  فجأة موضوعي البسيط جدا عن الويب 2.0 الذي كتبته في المدونة منذ أيام حينها ، وجاوبته بأنني كتبت موضوعا عن الويب 2.0 ، هز رأسه إعجابا بجوابي ، وكنت أقول في نفسي :”أخ بس لو تقرا الموضوع :mrgreen: “  ، ومنذ لحظة خروجي من تلك المقابلة ، قطعت عهدا على نفسي بأن أقدم  خبرتي في عالم التكنولوجيا من خلال مدونتي..حينها بدأت تتحدد اتجاهات مواضيعي ، وصرت أعرف ما أريد أن أقدمه من خلال المدونة.

و على الرغم من قلة تدويناتي..فإنها الآن هي ملاذي عند الحزن/الفرح ، الجنون/التعقل ، الضيق/الراحة ،حين أبتعد عنها أشعر بالحنين..وكأن هناك شيئا ما ينقصني لأكتمل..هي إنجازي الصغير الذي أفتخر به بيني وبين نفسي….نعم هي انجاز بالنسبة لفتاة كتومة مثلي..طالما أردت مساحة  أتحدث فيها بحرية دون حكم مسبق لآرائي..كانت هناك الكثير من الافكار ، الأحداث ، الآراء التي تدور في رأسي تبحث عن مكان لأفرغها فيه خاصة في سنوات البطالة..وكنت حينها أتابع بعض “المواقع الشخصية” من الإمارات والسعودية (اختفت الآن تقريبا) ..وأغبطهم على هذا..كنت أقول في نفسي” أريد أن أفعل مثلهم”. لذا حاولت أن اكتب مذكراتي في Yahoo 360  و windows live spaces و حتى blogspot ..كلها باءت بالفشل إلى أن جئت بالصدفة للوردبريس وأحببته من أول لحظة !

وبين تدوينة وأخرى كنت أتعرف على المدونين ،أقرأ لهم، وويقرأون لي، نتشارك الهموم والضحكات، نتفاعل مع الأحداث المحيطة بنا ونعبر عنها بكل أريحية دون قيود خارجية..وهذا ما أحببته في التدوبن..الحرية!

أشكر من كل قلبي ،  من زار مدونتي بصمت أو علّق على تدويناتي وتفاعل معي..أعرف أني مقصرة في حق الكثير منكم..لكني متابعة بشغف حتى لو لم أعلّق..سأبقى أذكر من رحل عن التدوين بوداع أو دونه..افتقد تدويناتهم..أما من زال صامدا أقول لهم “واصلوا فلتملأ كلماتكم الفضاء و المساحات، فالكون يتسع لكل الكلمات! ” :)

والآن فليبدأ الاحتفال..فلتتجولوا في أنحاء المدونة وزواياها..وكأنكم تتعرفون عليها لأول مرة..كما سأفعل أنا..ولا تنسوا ركن البوفيه (محبي السوشي والكبة النية للأسف لن تجدوا مبتغاكم هنا )  :mrgreen:

حياكم :)

*ونصف تقريبا :P

Categories: مذكرات

6 دروس مستفادة..من عاطلة سابقة!

يوليو 10, 2009 ~Amal~ 11تعليقات

سنتان من البطالة..تخبطت فيها كثيرا..وتعلمت فيها كثيرا أيضا..ألخصها هنا في 6 نقاط:

  • تواضَع: كنت دائما ما أستصغر تلك الأعمال التي دون المستوى التعليمي الحاصلة عليه..ورفضت عدة وظائف بسبب هذا..أنصحك بألا تفعل ذلك..لربما كانت هي نقطة الانطلاقة للنجاح في عملك..أعرف قصة حدثت لاثنين تخرجا من جامعتنا سردها لنا أحد الدكاترة..كان يقول بأنهما صديقان تخرجا من الجامعة في تخصص علم الحاسب..الأول كان مجموعه عاليا مما أهله للعمل في إحدى شركات الاتصالات الرائدة في البحرين براتب ممتاز كمبتديء وفي منصب يحسده الكل عليه..الثاني كان مجموعه متوسط حصل على عمل في إحدى شركات القطاع الخاص الصغيرة كـ ” فنّي حاسب”..يعني بالعربي “يصلّح كمبيوترات” ..كان ضغط العمل كبيرا هناك…والراتب بالكاد يسد الحاجة..مضت الأيام والتقى الدكتور بذلك العامل في الشركة الصغيرة..سأله عن حاله..فوجده يعمل في شركة اتصالات أيضا ، منافسة للشركة التي كان يعمل بها زميله وفي منصب أفضل..سأله ما السر؟ فأجاب بأن عمله في تلك الشركة الصغيرة أكسبه الكثير من الخبرات عن الحاسب وأجهزته..حتى أصبح “خبيرا” ..مما أهّلَه للحصول على منصب جيد في شركة الاتصالات هذه..سألنا الدكتور عن زميله المتفوق..فأخبرنا بأنه لم يتحرك كثيرا عن المنصب الذي كان فيه!
    أعرف أن هذه القصة ليست مقياسا..و لا اقول بأن تقبل اي وظيفة تعرض عليك..بل أقول بأن تتريث في رفض الوظائف المعروضة..لا تتوقع بأن تبدأ من الأعلى وتكون مدير قسم مثلا..فقط كن واقعيا في الوظيفة التي تتمناها..
  • اعمل في العطلات الصيفية: أغلب الوظائف تتطلب الخبرة..و لو خيرت الشركة بين توظيف شخص ليس لديه المؤهل العلمي لشغل وظيفة ما لكنه يملك الخبرة الكافية و بين شخص لديه دكتوراه في نفس المجال لكنه لا يملك أي خبرة فستختار ذا الخبرة بالطبع لأنه هناك فرق بين الدراسة النظرية وبين التطبيق العملي..كمن يقرأ الحل لمعادلة رياضية وبين ومن يحلها! لذا أنصحك بأن تستغل العطل الصيفية -إن كنت مازلت في طور مرحلة الدراسة الجامعية – للعمل بأي عمل يشغل فراغك ويكسبك الخبرة التي تساعدك للحصول على وظيفة أحلامك.
  • إبقاء الأمل: أعرف ماذا يعني بأن تكون عاطلا عن العمل وما يصاحبه من إحباط وكسل وغضب واكتئاب..فقد جربت هذا الشعور لمدة سنتان..كنت كثيرا ما أفقد الأمل وأقول بأني سأظل عاطلة إلى الأبد..ولن أكون عضوا فاعلا في المجتمع..وأني فاشلة.. ويكفي نظرات الناس لك لأن تهتز ثقتك بنفسك وبقدارتك..لكن دائما ما كان هناك بصيص أمل شاحب يبقي رأسي عاليا..أرجوك لا تفقده..إقرأ قصص النجاح..ردد في نفسك :” أنا قادر على الحصول على وظيفة أحلامي وسأبذل قصارى جهدي لأفعل ذلك”..إبذل كل السبل..أطرق كل الأبواب حتى لو كنت تعلم بأنك ستُرفض مسبقا..أخبر الجميع بقدراتك ومؤهلاتك..ببساطة لا تستسلم!
  • ثق بقدارتك: سأخبركم بسر لا يعلمه إلا القليل ممن حولي..عُرضت علي وظيفة ممتازة في بداية تخرجي..فرفضتها! كانت في نفس مجال تخصصي..الراتب كان معقولا بالنسبة لمبتدئة..ساعات العمل قليلة..المكان ليس بعيدا عن مكان سكني..10 دقائق تقريبا..الموظفون كانوا لطيفين..ما المشكلة إذا؟؟؟ المشكلة أّني لم أكن واثقة من قدرتي بإجادة العمل المناط لي! كانت تتطلب بعض الخبرة في الشبكات..ولم أكن حينها أفقه شيئا عن أي شيء في هذا المجال..فقررت رفض الوظيفة! أرجوكم لا تكرروا خطأي..ثقوا بقدراتكم..سيكون هناك الكثير من الأخطاء في البداية والكثير من المهارات لتتعلمها وتتقنها لم نتعلمها في دراستنا النظرية بل حتى العملية..وهذا جيد..بل رائع! من أخطائنا نتعلم ونكون الخبرة..لكن لا ترفض الوظيفة لمجرد أنك لا تعرف أحد المهارات المطلوبة في الوظيفة..ستراودك الشكوك..وستشعر بالضياع في الشهور الأولى..هذا متوقع جدا..لكن لا تنسحب..أبدا!
  • طوّر نفسك: استغل هذه الفترة في تطوير نفسك ومهاراتك..سجل في دورات تعزز دراستك..أنشيء مدونة واكتب عن خبراتك..إن كنت مصمم جرافيكس مثلا..تعلم برامج جديدة..صمم لك موقعا يعرض أعمالك..فقط لا تجلس بانتظار الوظيفة..تأكد بأنك إن دخلت المقابلات سيسألونك: ماذا فعلت لتطور نفسك خلال سنوات بطالتك..فبماذا ستجيب؟
  • تَصَدّق: ربما مُنع منك الرزق والحصول على الوظيفة لأنك لم تؤدي حق الله في مالك..تصدق بالذي تجود به نفسك..و لا تكن بخيلا على الله وتتصدق بفائض مالك..بل من مالك الأساسي..سيُرد لك بإذن الله أضعافا مضاعفة.

ماذا عنكم؟ أخبروني عن أخطائكم / دروسكم في الحصول على وظيفة..ليستفيد الجميع!